اليوم نخجل من التطرق الى
الاعضاء الجنسية
وسيزداد الخجل لو كانت هناك تمثال لهم او صورة
وعرضت علينا بين الاسرة او جماعة،
ولكن في العصور الماضية وفي مجتمعات اخرى
مثل هذه الامور لاتبعث على الخجل بل على الاعتزاز او علامة الفأل الطيب.
الانسان القديم عبد روح الاجداد،
وتكلم مع اجداده روحيا وشعر بوجودهم حواليه،
وكان يمتلئ بالحب الروحي تجاههم تماما
كما يفعل المؤمن الان تجاه اربابه.
ولكون التصورات القديمة انطلقت عن المشاعر تجاه الاجداد،
كان من الطبيعي تصور عالم الالهة على شاكلة الانسان،
وان اصل الانسان هو الولادة عن المصدر الاصلي،
الفرج والقضيب، ولكنه هنا سيكون فرج وقضيب الالهة،
الذي يشبه بفرج وقضيب الانسان.
والمصادر تشير الى ان عبادة
الاعضاء التناسلية، عبادة العضو الذكري وفرج المرأة،
كانت اقدم العبادات التي مارسها الانسان.