ليس عندى أى إشكال فى أن سورة يوسف فى القرآن تمثل واحدة من أجمل
السور فيه بسبب ما فيها من وحدة الموضوع وما فيها من جمال الحكاية والعبارة
. ولكن للأسف لم تخلو السورة من عيوب كثيرة جدا فى حبكة الرواية كان يمكن
التغاضى عنها لو لم يدعى أصحابها أنها قصة حقيقية .
ولأن الزميل انكى قد تعامل مع ما فى حبكة الرواية من خلل .
سأتناول هنا ما أراه أخطاء لغوية وبلاغية فى السورة :
1- الآية 46 تقول :
" يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ "
ماذا تفعل أو تفيد كلمة ( لعلى ) فى جملة ( لعلى أرجع إلى الناس ) ؟
===============================
2- الآية 51 تقول :
" قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ "
الملك سأل النسوة جميعا متهما إياهن أنهن راودن يوسف عن نفسه رغم أن القصة لم تذكر أنهن فعلن ذلك . ولكن الأهم أن النسوة لم
ينفين الإتهام أو يعترفن به . لكنهن سارعن وبحماس لنفى التهمة عن يوسف . فى حين أن الإتهام فى السؤال لم يكن اتهاما ليوسف بل اتهاما لهن . فكيف يستقيم ذلك ؟
=============================
3- الآيتين 52 و53
" ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ * وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
من سياق الآيات يجب ان يكون هذا الكلام لزوجة العزيز لأنها هى من قالت قبله " قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ "
ولأن الكلام الموجود بالآيات ملىء بالإيمان وبلغة قرآنية لا يقولها إلا الصالحين . قال أغلب المفسرين أن هذا الكلام ليس كلام زوجة العزيز ولكنه كلام يوسف . وبالتأكيد هذا خاطىء لأن يوسف لم يكن حاضرا فى ذلك الحوار . فقد كان لا يزال فى السجن . كما أن الآية التالية مباشرة تقول على لسان الملك :
" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ " فهذا دليل أن القول السابق ليس ليوسف ولكنه لزوجة العزيز . لكن الغريب أن تتكلم زوجة العزيز بتلك اللغة الإيمانية العميقة فى حضرة فرعون إله المصريين . كما أن القرآن لم يذكر قبلها أنها آمنت برب بنى اسرائيل .
===================
4 - الآيتين 59 و 60
" وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ * فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلاَ تَقْرَبُونِ "
كيف ليوسف أن يطلب ذلك منهم . ومن المفترض أنه لا يعرف أن لهم أخ آخر من أبيهم ؟ وكيف لمثل هذا الطلب أن لا يثير فيهم الشك فى شخصية من يكلمهم وهم عشرة أشخاص وخاصة أن به جمال لا يتكرر ولا يخفى عليهم جميعا؟
5- الآية 64 :
"قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "
ماذا تفعل كلمة ( إلا ) فى هذه الآية ؟
الآية انتهت بجملة ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) . لماذا هذه الجملة وهو لم يأمنهم ؟
أليس كان الأولى أن يقول ( والله بما فعلتم لعليم ) كى تناسب ما سبقها ؟
=========================
6- الآية 65 :
" وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ "
ثلاث جمل فى هذه الآية تجعلها مفككة وركيكة . ( ما نبغى ) ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) ( ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ) .
ولا أعلم ماذا يريد الكاتب بجملة ( ما نبغى ) ؟
ولا أعلم كيف جمع بين الجملين ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) و ( ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ) خلف بعضهما ؟
============================
7- الآيتان 67 و 68
" َقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ "
آياتان كاملتان يجب حذفهما من السورة . لأننا نعلم أن القرآن لا يحكى كل الكلام الذى قاله أشخاص الحكاية . ولكنه يحكى مايؤثر على مجريات الأحداث أو يكون له فائدة .
فلماذا يحكى على لسان يعقوب كلاما لا يذكر مراده بل يذكر أنه بلا قيمة وأنه مجرد حاجة فى نفس يعقوب قضاها ؟
=====================
8- الآية 71
" قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ "
أليس الصحيح أن تقول الآية " أقبلوا عليهم وقالوا ماذا تفقدون " ؟
فلماذا جاء التعبير بتلك الركاكة ؟
======================
9- الآية 72
" قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ "
كيف نوفق بين بداية الآية وآخرها ؟
فقد بدأت بالمتكلم الجمع ( نفقد ) واتهت بالمتكلم المفرد ( وأنا به زعيم ) . هل يجوز ذلك ؟
======================
10- الآيتان 74 و 75
" فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ "
ماذا يعنى أن يقول يوسف لأبويه بعد أن دخلوا مصر ووصلوا إليه وجلسوا معه أن يقول لهم ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) ؟
ولأن الزميل انكى قد تعامل مع ما فى حبكة الرواية من خلل .
سأتناول هنا ما أراه أخطاء لغوية وبلاغية فى السورة :
1- الآية 46 تقول :
" يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ "
ماذا تفعل أو تفيد كلمة ( لعلى ) فى جملة ( لعلى أرجع إلى الناس ) ؟
===============================
2- الآية 51 تقول :
" قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ "
الملك سأل النسوة جميعا متهما إياهن أنهن راودن يوسف عن نفسه رغم أن القصة لم تذكر أنهن فعلن ذلك . ولكن الأهم أن النسوة لم
ينفين الإتهام أو يعترفن به . لكنهن سارعن وبحماس لنفى التهمة عن يوسف . فى حين أن الإتهام فى السؤال لم يكن اتهاما ليوسف بل اتهاما لهن . فكيف يستقيم ذلك ؟
=============================
3- الآيتين 52 و53
" ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ * وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
من سياق الآيات يجب ان يكون هذا الكلام لزوجة العزيز لأنها هى من قالت قبله " قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ "
ولأن الكلام الموجود بالآيات ملىء بالإيمان وبلغة قرآنية لا يقولها إلا الصالحين . قال أغلب المفسرين أن هذا الكلام ليس كلام زوجة العزيز ولكنه كلام يوسف . وبالتأكيد هذا خاطىء لأن يوسف لم يكن حاضرا فى ذلك الحوار . فقد كان لا يزال فى السجن . كما أن الآية التالية مباشرة تقول على لسان الملك :
" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ " فهذا دليل أن القول السابق ليس ليوسف ولكنه لزوجة العزيز . لكن الغريب أن تتكلم زوجة العزيز بتلك اللغة الإيمانية العميقة فى حضرة فرعون إله المصريين . كما أن القرآن لم يذكر قبلها أنها آمنت برب بنى اسرائيل .
===================
4 - الآيتين 59 و 60
" وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ * فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلاَ تَقْرَبُونِ "
كيف ليوسف أن يطلب ذلك منهم . ومن المفترض أنه لا يعرف أن لهم أخ آخر من أبيهم ؟ وكيف لمثل هذا الطلب أن لا يثير فيهم الشك فى شخصية من يكلمهم وهم عشرة أشخاص وخاصة أن به جمال لا يتكرر ولا يخفى عليهم جميعا؟
5- الآية 64 :
"قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "
ماذا تفعل كلمة ( إلا ) فى هذه الآية ؟
الآية انتهت بجملة ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) . لماذا هذه الجملة وهو لم يأمنهم ؟
أليس كان الأولى أن يقول ( والله بما فعلتم لعليم ) كى تناسب ما سبقها ؟
=========================
6- الآية 65 :
" وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ "
ثلاث جمل فى هذه الآية تجعلها مفككة وركيكة . ( ما نبغى ) ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) ( ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ) .
ولا أعلم ماذا يريد الكاتب بجملة ( ما نبغى ) ؟
ولا أعلم كيف جمع بين الجملين ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) و ( ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ) خلف بعضهما ؟
============================
7- الآيتان 67 و 68
" َقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ "
آياتان كاملتان يجب حذفهما من السورة . لأننا نعلم أن القرآن لا يحكى كل الكلام الذى قاله أشخاص الحكاية . ولكنه يحكى مايؤثر على مجريات الأحداث أو يكون له فائدة .
فلماذا يحكى على لسان يعقوب كلاما لا يذكر مراده بل يذكر أنه بلا قيمة وأنه مجرد حاجة فى نفس يعقوب قضاها ؟
=====================
8- الآية 71
" قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ "
أليس الصحيح أن تقول الآية " أقبلوا عليهم وقالوا ماذا تفقدون " ؟
فلماذا جاء التعبير بتلك الركاكة ؟
======================
9- الآية 72
" قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ "
كيف نوفق بين بداية الآية وآخرها ؟
فقد بدأت بالمتكلم الجمع ( نفقد ) واتهت بالمتكلم المفرد ( وأنا به زعيم ) . هل يجوز ذلك ؟
======================
10- الآيتان 74 و 75
" فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ "
ماذا يعنى أن يقول يوسف لأبويه بعد أن دخلوا مصر ووصلوا إليه وجلسوا معه أن يقول لهم ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) ؟


